الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

428

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

عائِلًا فَأَغْنى بالوحي ، فلا تسأل عن شيء إلا نبئته وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ، قال : وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك ، فهداهم اللّه بك . قوله : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ أي لا تظلم ، والمخاطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمعنى للنّاس ، قوله : وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ أي لا تطرد : قوله : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ، قال : بما أنزل اللّه عليك وأمرك به من الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، وما فضلك اللّه به فحدّث « 1 » . وقال فضل البقباق : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ، قال : « الذي أنعم عليك بما فضّلك وأعطاك وأحسن إليك » ثم قال : « فحدث بدينه وما أعطاه اللّه وما أنعم به عليه » « 2 » .

--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 427 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 77 ، ح 5 .